تنويه :الموقع تحت التطوير والتحديث
You Are Here: Home » قضايا » عصام الشرقاوى يكتب شهادة عن تلفيق الداخلية : قضية المواطن محمد السيد الشرقاوى

عصام الشرقاوى يكتب شهادة عن تلفيق الداخلية : قضية المواطن محمد السيد الشرقاوى

عصام الشرقاوى يكتب شهادة عن تلفيق الداخلية : قضية المواطن محمد السيد الشرقاوى
Share Button

قضية المواطن محمد السيد محمد الشرقاوى واحدة من آلاف قضايا الابرياء، الذين تعتقلهم الشرطة فقط لارهاب الشعب، وربما للانتقام منه وترويعه، محمد الشرقاوى، الذى القى القبض عليه فى مدينة دمنهور، بحيرة، وهو فى طريقه الى عمله القى القبض عليه اثناء مشاجرة كان يقف على جانب الطريق لمتابعتها، واثناء اجراءه مكالمة هاتفية، اذ بظابط الشرطة يلقى القبض عليه دون مبرر، ويلفق له محضرا بمشاركته فى مظاهرة اخوانية، ويزعم فى محضر الشرطة مشاركته فى مظاهرة تضم العشرات من العناصر الخطرة اجراميا وعناصر اخوانية،…
فى الوقت الذى القى القبض على الشرقاوى وحده، واذا كان يزعم ان هناك مظاهرة شارك فيها العشرات، فلم يلقى القبض سوى على الشرقاوى.. ما يثير علامات الاستفهام والتساؤل.. هل كان الشرقاوى ينظم مطاهرة وحده، واذا كان الضابط الهمام قد ذكر فى محضره مشاركته عناصر خطرة اجراميا، اذن هم بالضرورة معروفين للشرطة، وكذا العناصر الاخوانية، التى زعم مشاركته اياهم فى المظاهرة، ورغم زعمه مشاركتهم المظاهرة فلم يقبض سوى على الشرقاوزى، ليلفق له تهمة المشاركة فى مظاهرة اخوانية، فلماذا يا ترى لم يلق القبض علي 7 أو9 عناصر من الاخوان والمجرمين الذين ذكرهم فى محضره، ولماذا حرر للشرقاوى وحده محضرا.. اذا كان مشاركا فى مظاهرة تضم العشرات، والمثير للدهشة والسخرية أن تحريات الامن الوطنى وردت صورة طبق الاصل من محضر الشرطة ليزعم محرر التحريات، التى تكشف انه لم يغادر مكتبه، أنه بالتحريات (الدقيقة).. خلوا بالكم من “الدقيقة” دى.. تأكد له ما ورد بمحضر الشرطة، ومن المفترض أو البديهى ان التحريات الدقيقة تتطلب منه النزول إلى الشارع والتحرى، والا يفبرك التحريات، لانه ببساطة أجرى تحريات وهو يجلس فى مكتبه ليذكر فيها ان محمد الشرقاوى الذى يسكن فى منزل محمد بدر بمنشية الحرية شارك فى مظاهرة اخوانية
،…
وأقول للسيد ضابط الشرطة الهمام لقد خانتك فبركة التحريات لانك لم تكلف نفسك جهدا لاجراء تحريات دقيقة ..دقيقة كما تزعم، لان الشرقاوى يسكن بجوار كلية الشريعة والقانون بالقرب من مكان الواقعة، أمام مدرسة الثانوية العسكرية، وهو الطريق الرئيسى له، كى يصل الى مقر عمله، ولم يأت من منشية الحرية ليشارك فى مظاهرة اختلقها خيالك المريض لتزج بمواطن برىء إلى المعتقل.. اى على بعد حوالى 2 كيلو ممن ورد فى تحرياتك الكاذبة، ما يجعلكم تخلقون اعدائكم بانفسكم، وأرى ان الداخلية كلما اعتقلت مواطنا بريئا خلقت دائرة احتقان بين دائرة اخوته واقاربه ومعارفه واصدقائه يقدر بنحو 1000 مواطن على الاقل، وعلى الوزير الهمام مراجعة حساباته قبل ان يتسع الخرق على الرتق، ونتمنى الاتنسوا الماضى القريب، فلم تنته بعد الموجات الثورية، فعندما يخرج من نالهم الظلم، وماض مبارك واحداث 25 يناير ليست ببعيدة، فلم تغادر الذاكرة الجمعية للشعب، وربما يكررها من نالهم ظلم وقهر وعنف وارهاب الشرطة، واذكركم ان المواطن محمد الشرقاوى، الذى لفقتوا التهمه له كان فى طليعة من تظاهروا ضد الاخوان، كما كان فى طليعة من خرحوا ومعه زوجته واطفاله الثلاث لتفويض السيسى وتأييده، نفول لكم انكم تصنعون بجرائمكم اعداء النظام،…
أى انكم الخطر الحقيقى على السيسى نفسه، والاكثر خطورة من ذلك انكم تعتقلون مواطنين عاديين وتحتجزونهم مع الاخوان، ما يؤدى فى النهاية الى خروج عناصر متعاطفة معهم على الاقل ، حال استقطابهم اللذين تزجون بهم فى غياهب السجون، ومن المثير للدهشة ان الظابط”ملفق المحضر” يسأل المتهم البرىء..الذى لم يسأله اصلا فى المحضر كما لم يوقع المتهم البرىء على المحضره.. أنت تنتمى للجماعةة الارهابية ..فيرد نعم..(ههههههههههه.0) والتعبير عن السخرية هنا لاننا لم نسمع من قبل ان قاتلا سأله ضابط المباحث هل قلت فلان,,فيرد نعممممممممم ..والاكثر غرابة ان لايتضمن دليل ادانه واحد ضد الشرقاوى بل هو دليل براءة لانه يكشف عن فبركة الشرطة من اوله الى اخره، ومايؤكد تناقضه انه ذكر فى محضره .. (أنه بتفتيشه لم يعثر بحوزته على اسلحة او ممنوعات) .. وفى الوقت ذاته يزعم ان المظاهرة كان بها لافتات، ويزيد عليها ضابط الامن الوطنى ومنشورات (لاحظ ان التحريات ترد بعد محضر الشرطة) ورغم انه لم يرد فى محضر الشرطة اى ذكر لمنشورات، فقد اضاف له ضابط الامن الوطنى (المنشورات) من عنده، لزيادة التأكيد– اقصد التلفيق المفضوح لجرائم الشرطة فى حق الشعب، ومما يذكر ان الشرقاوى الذى تلفق له الشرطة الاتهامات اليوم عثر اثناء الثورة على طبنجة احد ظباط او امناء الشرطة اثناء الثورة وسلمها الى امام المسجد، الذى اطلق نداءه عبر مكبر الصوت لجمع اسلحة الشرطة المتناثرة فى الشوارع اثناء ثورة يناير، ما يؤكد وطنيته،…
ونعود لتحريات الامن الوطنى الكذوبة، فلو أن الظابط الهمام كلف نفسه بتحريات جدية لكان قد عرف اسم الشهرة للمتهم البرىء، وللعلم ان اصدقاء الشرقاوى والمقربون منه لايعلمون اسمه الحقيقى؛ سوى عندما تابعوا قضيته فى النيابة، فمنهم من يحلف انه لاول مرة يعرف اسمه الحقيقى، ومنهم من تساءل من هو محمد الشرقاوى، فكان اشقاؤه يجيبونهم أنه هو فلان( اسم شهرته)، ولو ان الضابط اجرى تحريات حقيقية لكان توصل الى اسم الشهرة وهو أمر مهم، ليتأكد الضابط أن مرتكب الواقعة هو نفسه صاحب الاسم الوارد بالتحريات.. وسلم لى على التحريات.. ونقول فى النهاية يا سادة وانتم لست بـ”سادة” فالشعب هو السيد..نرجو الاتصنعوا عدائكم بايديكم والا تكرروا اخطائكم ..فقد كنتم تتسولون ثقة الشعب وانتم الان تفقدونها تدريجيا.. يكفى ان موجات الانتحار بدأت احذروا ثورة الجياع ستأكل الاخضر واليابس ..نرجوا ان تحققوا العدالة والا تزجوا بالابرياء فى المعتقلات، وضرورة الالتزام بإجراء تحريات جدية، فنحن ضد عنف وارهاب الاخوان، وضد عنف وارهاب الشرطة، ولاتنسوا ان مبارك ومرسى والعادلى يحاكمون الان ..والثورة لم تنته بعد وبدلا من كسبكم عداء الشعب بافعالكم الصبيانية، غير المحسوبة العواقب، عليكم كسب ثقة الشعب..بدلا من اكتسابكم كراهيته..عودا الى رشدكم.
* المقال منقول من على موقع صوت الوطن

Share Button

© 2014 مؤسسة الحقانيه للحقوق والحريات | Downloaded from Free Downloads

Scroll to top